سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

254

كتاب الأفعال

وطرق الأهل طروقا : أتاهم ليلا . وأنشد أبو عثمان : 3183 - وطارق ليل كنت حمّ مبيته * وقد حان من نجم الشّتاء خفوق « 1 » حمّ مبيته : أي قدرا لذلك ، والخفوق : المغيب . وطرق النجم طروقا أيضا : طلع ليلا . وأنشد أبو عثمان : 3184 - نحن بنات طارق * نمشى علىّ النّمارق « 2 » تريد أن أباها نجم في شرفه ، وقال اللّه عزّ وجلّ : وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ ، النَّجْمُ الثَّاقِبُ » « 3 » ( رجع ) وطرقت الإبل في الماء : بالت فيه ، وخوّضته . وأنشد أبو عثمان : 3185 - وقال الّذى يرجو العلالة ورّعوا * من الماء بالطّرق وهنّ طوارقه [ 126 - ب ] فما زلن حتىّ عاد طرقا وشبنه * بأصفر تذريه سجالا أيانقه « 4 » ( رجع ) وطرق الكاهن بالحصا : ضرب بها . وأنشد أبو عثمان : 3186 - لعمرك ما تدرى الطوارق بالحصى * ولا زاجرات الطّير ما اللّه صانع « 5 » قال أبو عثمان : قال أبو زيد : وطرق الرّجل أيضا في الأرض ، وهو أن يخطّ بأصبعين ، ثم يخبر بما أراد أن يخبر به .

--> ( 1 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب . ( 2 ) كذا جاء في جمهرة اللغة 2 - 371 منسوبا للقرشية ، وفي اللسان - طرق نسب لهند بنت عنبة . وصحح ابن برى نسبته لهند بنت بياضة بن رياح بن ظارق الإيادى . ( 3 ) الآيات 1 - 2 - 3 - الطارق . ( 4 ) جاء البيت الأول من بيتي الشاهد في اللسان - ورع منسوبا للراعى برواية : عن الماء لا يطرق وهن طوارق ( 5 ) كذا جاء الشاهد منسوبا للبيد في جمهرة اللغة 2 - 371 ، واللسان - طرق والذي جاء في الديوان 90 : « الضوارب » مكان « الطوارق » .